معهد باقر العلوم ( ع )
833
سنن الرسول الأعظم ( ص )
البراء بن عازب ، قال : كان رسول اللّه صلّى اللّه عليه واله وسلّم يوم الأحزاب ينقل معنا التراب وقد وارى التراب بياض بطنه ويقول : لا همّ لولا أنت ما اهتدينا * ولا تصدّقنا ولا صلّينا فأنزلن سكينة علينا * وثبّت الأقدام إن لاقينا إنّ الأولى لقد بغوا علينا * إذا أرادوا فتنة أبينا « 1 » . [ 2604 ] - 34 - الكليني : عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه وعليّ بن محمّة القاساني جميعا ، عن أبيه ، عن القاسم بن محمّد ، عن سليمان بن داود المنقري ، عن حفص بن غياث ، عن أبي عبد اللّه عليه السّلام ، قال : سأل رجل أبي صلوات اللّه عليه عن حروب أمير المؤمنين عليه السّلام وكان السائل من محبّينا ، فقال له أبو جعفر عليه السّلام : بعث اللّه محمّدا صلّى اللّه عليه واله وسلّم بخمسة أسياف ثلاثة منها شاهرة فلا تغمد حتّى تضع الحرب أوزارها ولن تضع الحرب أوزارها حتّى تطلع الشمس من مغربها فإذا طلعت الشمس من مغربها آمن الناس كلّهم في ذلك اليوم لا يَنْفَعُ نَفْساً إِيمانُها لَمْ تَكُنْ آمَنَتْ مِنْ قَبْلُ أَوْ كَسَبَتْ فِي إِيمانِها خَيْراً « 2 » وسيف منها مكفوف وسيف منها مغمود سلّه إلى غيرنا وحكمه إلينا . فأمّا السيوف الثلاثة الشاهرة : فسيف على مشركي العرب قال اللّه عزّ وجلّ : فَاقْتُلُوا الْمُشْرِكِينَ حَيْثُ وَجَدْتُمُوهُمْ وَخُذُوهُمْ وَاحْصُرُوهُمْ وَاقْعُدُوا لَهُمْ كُلَّ مَرْصَدٍ فَإِنْ تابُوا « 3 » - يعني آمنوا - وَأَقامُوا الصَّلاةَ وَآتَوُا الزَّكاةَ فإخوانكم
--> ( 1 ) - الطبقات الكبرى 2 : 54 ، بحار الأنوار 20 : 199 ، مسند أحمد بن حنبل 4 : 291 ، صحيح مسلم 5 : 187 مع اختلاف . ( 2 ) - الأنعام : 6 / 158 . ( 3 ) - التوبة : 9 / 5 .